الرأي والتحليل

بعد التسبيكة.. عادل مساعد يكتب: المواطن عنده حصانة… أم الحكومة فقط؟

من حقّ المواطن أن يفتح مياه الحمّام في الشارع، فتتدفّق المياه في منتصف الطريق ويتكسّر الإسفلت.
ومن حقّه أن يرمي النفايات في أي مكان، خاصة في الخيران والبيوت المهجورة.
ومن حقّه أن يدخل المستشفى ويستخدم حمّامات المرضى بعشوائية.
ومن حقّه أن يتغيّب عن العمل ويتقاضى راتبه كالمعتاد.
المقصود من ذلك أنّ كل نقدنا موجّه نحو مؤسسات الدولة والتقصير الحاصل من المحليات، وهذا صحيح إلى حدٍّ ما. نعم، هناك جهود مبذولة، وإن كانت دون مستوى الطموح، لكن في المقابل نحن محتاجون أن نغيّر سلوكنا تجاه الأشياء من حولنا.
كما نحرص على المطالبة بحقوقنا، ينبغي أن يكون سلوكنا إيجابيًا تجاه النظافة العامة، وطريقة تعاملنا مع المرافق الحكومية. شخصيًا، أنا ضد خلط الأمور وربطها بالوطنية؛ فنحن، ومن خلال التجربة، نملك وطنية لا تُقارن، ويظهر ذلك جليًا في تدافع الشباب وقت الشدّة، في الحارات، ظاهرين ومعروفين.
الخلاصة: نحن محتاجون أن ننقد أنفسنا أولًا، وأن نغيّر مفاهيمنا تجاه المال العام. الشارع ليس حقّك وحدك حتى تغلقه، فلا تغلقه بالسابِت أو التنك، وعلى ذلك فقِس.
كسرة:
حتى النقد… خلّوه بأدب.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى